Like Our Page

Like Our Page

samedi 3 mai 2014

الداودي يتهم اليسار بنشر العنف في الجامعة

رفض لحسن الداودي، وزير التعليم العالي والبحث العلمي وتكوين الأطر، الاستقالة من الحكومة على خلفية حادث مقتل الطالب عبد الرحيم الحسناوي بجامعة فاس، رغم الضغوطات التي واجهها في الفترة الأخيرة، والتي تدعوه إلى تحمل مسؤوليته وتقديم الاستقالة ، بسبب فشله في توفير الأمن والطمأنينة داخل المؤسسات الجامعية.  وجاءت آخر هذه الدعوات من فريق الأصالة والمعاصرة بمجلس النواب، إذ دعا الفريق لحسن الداودي إلى الاستقالة، لأن الحادث مُروع يتعلق بوفاة نتجت عن مواجهات غابت فيها التغطية الأمنية. 
وانتقد أحمد تهامي، عضو الفريق النيابي للأصالة والمعاصرة، خلال جلسة الأسئلة الشفوية صباح أمس (الثلاثاء)، تحيز الحكومة وكيلها بمكيالين في هذا الحادث المأساوي، الذي أودى بحياة طالب ينتمي إلى فصيل التجديد الطلابي، المحسوب على حزب العدالة والتنمية.
ووجه تهامي انتقادا مباشرا إلى الوزير، وقال له "فشلتم في توفير مناخ التحصيل العلمي، ولذلك أدعوكم إلى الاستقالة"، وهو ما استفز لحسن الداودي، الذي شدد على أنه لن يستقيل، لأن النائب "المحترم" لم يصوت عليه. وذهب الداودي إلى حد تحميل الأحزاب اليسارية مسؤولية انتشار العنف داخل الجامعات.
وأشار الداودي، في هذا الصدد، إلى الأجواء التي سادت الجامعات في سبعينات وثمانينات القرن الماضي، حينما كانت الأحزاب اليسارية تهيمن على الجامعة، وتحرض على العنف، على حد تعبيره، وخلص الداودي إلى أن اليسار شجع على قيام تنظيم إرهابي حقيقي.
وقال لا ينبغي العودة إلى الماضي. ودعا الأحزاب إلى القيام بمهام التأطير داخل الجامعات عوض التشجيع على العنف. واسترسل الداودي في كيل الاتهامات يمينا ويسارا، متهما أطرافا سياسية بالفساد والإفساد، ورغم ذلك تحاول أن  تمنح العدالة والتنمية دروسا في الأخلاق، مؤكدا أن  الجامعة تعرضت للتخريب زمن اليسار، ومتسائلا عمن  يكون المسؤول عن خراب الجامعة وغياب البحث العلمي فيها، منتقدا الحكومات السابقة بتغييب الاهتمام بها. ووعد بإصلاح الجامعة من خلال تبني تدابير وتشريعات، مبرزا أنه انخرط في حوار مع المتدخلين والمسؤولين عن المؤسسات والأحياء الجامعية.
يُشار إلى أن السلطات باشرت اعتقالات واسعة في صفوف نشطاء فصيل يساري، بعد مقتل طالب ينتمي إلى فصيل طلابي إسلامي. ولقي عبد الرحيم الحسناوي مصرعه، متأثرا بجروح في مواجهات بالمركب الجامعي ظهر المهراز بفاس بين طلبة منظمة التجديد الطلابي، وطلبة حزب النهج الديمقراطي فصيل "البرنامج المرحلي".
جمال بورفيسي
جريدة الصباح

0 commentaires:

Enregistrer un commentaire

Twitter Delicious Facebook Digg Stumbleupon Favorites More