عبر الاتحاد الاشتراكي عن تنديده القوي بالجريمة النكراء، التي ارتكبت في حق الطالب عبد الرحيم الحسناوي ، وتقدم بالتعازي إلى أسرته، والتعبير عن التضامن الإنساني معها، وذلك في بلاغ للمكتب السياسي والذي توصلت شبكة أندلس الإخبارية بنسخة منه.
واعتبر المكتب السياسي في بيانه" أن التعامل مع ظاهرة العنف الذي يصل إلى حد الإجرام، في الفضاء الجامعي، لا يمكن التعامل معه بانتهازية أو استغلال سياسي، من أي كان، خاصة من طرف الذين سبق لهم أن تورطوا في مثل هذه الأفعال، دون أن يقدموا نقدا ذاتيا عنها أو يعتذروا لضحاياها، بل منهم من واصل استفزازاته.
و أكد المكتب السياسي عبر بيانه "أنه من الضروري، معالجة العنف من جذوره، سواء من قبل الحكومة، أو من قبل التيارات المتطرفة، منبها إلى خطورة التعامل بانتقائية مع الضحايا من الطلبة، مهما كانت انتماءاتهم، أو ظروف و ملابسات الأحداث التي سقطوا فيها.
ودعا المكتب السياسي الحكومة إلى تحمل كامل مسؤوليتها، حتى تتصدى لكل مظاهر العنف في الجامعة المغربية، وضمان أمن الطالبات والطلبة، والأساتذة، وكافة العاملين، وجعل هذا الفضاء مكانا للحرية والحق في الاختلاف والتعدد، و للتربية السياسية الديمقراطية، وليس فضاءا يتناوب عليه القمع المسلط من طرف السلطات، والترهيب الذي تمارسه التيارات الإيديولوجية المتطرفة، الأصولية واليسارية الطفولية".
المصدر: شبكة أندلس الإخبارية-الرباط



0 commentaires:
Enregistrer un commentaire